
أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، فجر السبت، عن القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما جواً إلى خارج البلاد، في عملية نفذتها وحدة دلتا الأمريكية، وهي من نخبة القوات الخاصة، بالتزامن مع انفجارات في العاصمة كاراكاس ومناطق أخرى.
وقالت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن العملية تأتي ضمن ضربة واسعة النطاق، بعد أشهر من الحشد العسكري الأمريكي في البحر الكاريبي، حيث تتمركز حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد آر فورد وسفن حربية أخرى. وأضافت أن القوات الأمريكية استولت مؤخراً على ناقلتي نفط قبالة سواحل فنزويلا وشنّت غارات على أكثر من 30 قاربا بحجة نقل المخدرات.
واعتبرت واشنطن مادورو متورطًا في الإتجار بالمخدرات والتعاون مع عصابات مصنفة كمنظمات إرهابية، وهو ما ينفيه الرئيس الفنزويلي. وسبق للولايات المتحدة أن حذرت مواطنيها في فنزويلا من السفر إلى البلاد، مشيرة إلى مخاطر الاحتجاز غير القانوني والتعذيب والإرهاب والاختطاف والجريمة والاضطرابات المدنية.
وفي رد فعل سريع، أعلنت حكومة مادورو حالة الطوارئ وطلبت من أنصارها النزول إلى الشوارع، داعية القوى الاجتماعية والسياسية لتفعيل خطط التعبئة العامة ورفض ما وصفته بـ “الهجوم الإمبريالي”. وأكد البيان أن مادورو كان قد أصدر أوامر بتفعيل جميع خطط الدفاع الوطني قبل القبض عليه.
تأتي هذه التطورات في وقت يشهد توتراً حاداً في العلاقات الأمريكية – الفنزويلية، مع استمرار الأزمة السياسية والأمنية في البلاد، وسط تحذيرات دولية من تصاعد العنف وتأثيره على المدنيين.





